← جميع الأخبار · · Riyadh, Saudi Arabia

اليوم الوطني السعودي في الرياض: الأخضر يكسو الشوارع في الذكرى 96

واجهة محل لَكي تي في ميدان الربيع مضاءة عند الغسق، مع زينة خضراء تظهر من النافذة
الصورة: Lucky Tea

أبرز الحقائق

يحتفل السعوديون اليوم الأربعاء الموافق 23 سبتمبر 2026 (12 ربيع الآخر 1448هـ) بالذكرى 96 لليوم الوطني السعودي، وتقف الرياض في قلب هذا الاحتفال بوصفها العاصمة. اختارت الهيئة العامة للترفيه شعار «عزنا بطبعنا» عنواناً لهذا العام، وبدأ الشعار يظهر منذ أيام على واجهات المباني ولوحات الشوارع في أنحاء المدينة.

منذ مساء الثلاثاء، أعاد الوهج الأخضر تشكيل أفق الرياض: إضاءة خضراء على المعالم والواجهات والطرق الرئيسية، وأعلام تتوزع على المحاور الكبرى بما يتماشى مع حركة المدينة. تشهد الرياض، إلى جانب عدد من مدن المملكة، عروضاً للألعاب النارية عند التاسعة مساء اليوم، بينما يستمر العرض الجوي في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بملهم على مدى يومي الثلاثاء والأربعاء عند الساعة الرابعة عصراً.

وتشير التغطية المحلية إلى أن أجواء الاحتفال في العاصمة تمتد من بعد ظهر اليوم حتى ساعات متأخرة من الليل، حيث تتنقل العائلات بين الشوارع المزينة ومواقع الفعاليات، وتتوقف في أكثر من محطة على الطريق قبل أن يهدأ المساء.

ماذا يعني ذلك للرياض

في مدينة اعتادت أن تنتقل حياتها إلى ما بعد المغرب في أشهر الصيف، يضيف اليوم الوطني طبقة احتفالية على إيقاع مألوف. العائلات التي تخرج كل مساء إلى الأحياء السكنية والساحات تخرج اليوم بسيارات مزينة وأطفال يحملون العلم، عادة تتكرر عاماً بعد عام، وتتوقف في طريقها عند مقهى أو مطعم الحي قبل أن تتجه إلى موقع الفعالية أو الألعاب النارية.

لا يقتصر الاحتفال على من يخرج إلى الشارع مباشرة؛ كثير من بيوت الرياض يبدأ مساءها بلقاء عائلي قبل الخروج جماعياً، حيث يحضر الجيل الأكبر والأصغر معاً. بهذا المعنى يشبه اليوم الوطني، إلى جانب طابعه الرسمي، عصريات الخميس والجمعة المعتادة في المدينة، لكن بلون أخضر يغلب على كل شيء تقريباً هذا المساء.

في حي مثل الحمراء شرق الرياض، حيث الطابع سكني عائلي على مدار العام، يصبح التوقف عند مقهى الحي جزءاً من مسار الأسرة المسائي، لا وجهة بذاتها. وفي ميدان الربيع شمال المدينة، حيث يتجمع عادة موظفو الشركات القريبة والشباب، يطول المساء أكثر: جلسة قبل الفعالية، وأخرى بعد انتهاء الألعاب النارية، في مقاهي الميدان المفتوحة.

هذا هو المكان الذي يقع فيه محل شاي صيني الطراز مثل لَكي تي، لا بوصفه جزءاً من برنامج الاحتفال الرسمي، بل بوصفه محطة صغيرة على مسار عائلة أو مجموعة أصدقاء في طريقها إلى قلب الاحتفال.

الخلفية

يوثّق اليوم الوطني السعودي ذكرى توحيد أجزاء الجزيرة العربية تحت اسم المملكة العربية السعودية على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، في 23 سبتمبر 1932م. ومنذ ذلك التاريخ يصادف اليوم كل عام في الثالث والعشرين من سبتمبر ميلادياً، بينما يتحرك تاريخه الهجري المطابق كل سنة بحسب دورة التقويم القمري، وهو ما يجعل توافقه هذا العام مع 12 ربيع الآخر 1448هـ محطة تقويمية لا أكثر.

شعار هذا العام «عزنا بطبعنا» يربط الاحتفال بمنظومة قيم يقدَّم على أنها متجذرة في الشخصية السعودية، مثل الكرم والشجاعة والأصالة، أكثر من ربطه بحدث أو منجز واحد بذاته. ويترجَم هذا في برنامج موسّع يمتد على أيام قبل وبعد 23 سبتمبر، ويوزَّع بين استعراضات جوية وبحرية، وحفلات، وفعاليات ثقافية وتراثية في عدد من مدن المملكة، بدل أن يتركّز في مناسبة واحدة.

الخلاصة

في نهاية المطاف، يظهر اليوم الوطني الـ96 في الرياض أقل في عرض واحد وأكثر في تراكم مشاهد صغيرة: إضاءة خضراء على واجهة مبنى، سيارة تمر بعلم يرفرف من نافذتها، وأسرة تجلس على طاولة مقهى قبل أن تكمل طريقها إلى الفعالية. لَكي تي، كمقهى شاي محلي، لا يصنع هذا اليوم، لكنه جزء من المشهد الذي يمر فيه، محطة صغيرة بين بيت الأسرة وميدان الاحتفال.

المصادر

  1. العربية · «عزّنا بطبعنا».. استعدادات الرياض لليوم الوطني تكسو شوارعها ومعالمها بالأخضر · 22 سبتمبر 2026
  2. اليوم السابع · «عزنا بطبعنا» أفراح السعودية في اليوم الوطني الـ96.. الأعلام تزين الشوارع · 23 سبتمبر 2026
  3. العين الإخبارية · اليوم الوطني السعودي 2026.. دليل الفعاليات والوجهات في المملكة · 20 سبتمبر 2026