← جميع الأخبار · · Saudi Arabia

سوق شاي الفقاعات العالمي 2026: أرقام النمو وصداها في الرياض

ثلاثة أكواب من شاي الفقاعات من سلسلة البودينغ لدى لَكي تي، مزيّنة بلآلئ التابيوكا والبودينغ على خلفية داكنة
الصورة: لَكي تي

أبرز الحقائق

يواصل سوق شاي الفقاعات العالمي (المعروف أيضاً باسم البوبا) توسّعه في عام 2026. فبحسب بيانات مؤسسة Future Market Insights، بلغت قيمة السوق العالمية نحو 3.96 مليار دولار في 2025، مع توقّع أن تصل إلى 9.72 مليار دولار بحلول 2035، بمعدّل نمو سنوي مركّب يقارب 9.5٪. هذا الرقم يضع المشروب في مصافّ فئات المشروبات سريعة النمو عالمياً.

  • تبقى منطقة آسيا والمحيط الهادئ الأكبر حصةً، لكن أسواق الخليج والشرق الأوسط تسجّل بعض أسرع معدّلات النمو.
  • قدّرت Data Bridge Market Research حجم سوق شاي الفقاعات في دول مجلس التعاون الخليجي بنحو 155.4 مليون دولار في 2024، مع توقّع بلوغه 277.91 مليون دولار بحلول 2032 بمعدّل نمو سنوي 7.8٪.
  • وسائل التواصل الاجتماعي محرّك رئيسي: يُنسب إلى تيك توك دفع نحو 74٪ من وعي المستهلكين بالمشروب عالمياً.

ماذا يعني ذلك للرياض

تضع تقارير السوق المملكة العربية السعودية في موقع الصدارة داخل الخليج. فبحسب Data Bridge، تُعدّ السعودية الدولة المهيمنة في سوق شاي الفقاعات الخليجي بفضل حجم سكانها الأكبر وفئتها الشابة، ويُتوقّع أن تسجّل أعلى معدّل نمو بين دول المجلس خلال السنوات المقبلة.

هذا النمو ليس مصادفة. فالطلب مدفوع بجيل شاب يبحث عن مشروبات جديدة قابلة للتخصيص، وبثقافة المقاهي المزدهرة في الرياض ضمن نمط الحياة الذي ترسمه رؤية 2030. كما أن الاتجاه نحو خيارات أقل سكّراً وخالية من الألبان ومدعّمة بقيمة غذائية يفتح باباً لمن يرغب في تجربة المشروب دون التخلّي عن وعيه الصحي.

عملياً، يعني ذلك أن سكان الرياض باتوا يجدون شاي الفقاعات ضمن خياراتهم اليومية، من قواعد الشاي الكلاسيكية إلى النكهات الفاكهية الطازجة. ومقاهي الشاي في الرياض مثل لَكي تي جزء من هذا المشهد المحلي المتنامي، حيث تلتقي حرفة الشاي الصيني بذائقة الضيافة السعودية.

الخلفية: النكهات والقوالب التي تقود 2026

بدأ شاي الفقاعات في تايوان خلال ثمانينيات القرن الماضي كمزيج من الشاي والحليب وكرات التابيوكا (اللؤلؤ)، ثم تحوّل إلى ظاهرة عالمية عبر آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية والخليج. في 2026 لم يعد المشروب خياراً واحداً، بل عائلة كاملة من التركيبات.

على صعيد النكهات، يبقى شاي الحليب الكلاسيكي في المقدمة، بينما يصعد السكر البني (البراون شوغر) والماتشا والنكهات الفاكهية مثل المانجو والفراولة. كما تدخل النكهات الزهرية كالياسمين والخزامى والورد كلمسة هادئة وأنيقة. أما على صعيد القوالب، فتكسب البوبا الفوّارة (popping boba) زخماً بين المستهلكين الأصغر سناً لخفّتها وطابعها المرح وسهولة حملها.

يقف خلف هذا التنوّع محرّكان أساسيان: أولهما الوعي الصحي، إذ يطلب المستهلكون حليباً نباتياً وسكّراً أقل ومكوّنات أنظف دون ألوان صناعية؛ وثانيهما وسائل التواصل، حيث تحوّل الكوب الملوّن إلى محتوى بصري يشجّع على التجربة والمشاركة. هذان العاملان تحديداً هما ما يجعل السوق السعودي، بجمهوره الشاب ونشاطه الرقمي المرتفع، أرضاً خصبة للنمو.

الخلاصة

لم يعد شاي الفقاعات موجة عابرة، بل فئة راسخة تنمو عالمياً وخليجياً في آنٍ واحد، والسعودية في قلب هذا النمو. بالنسبة لسكان الرياض، تعني هذه الأرقام مزيداً من الخيارات وجودة أعلى وتجربة أقرب إلى معاييرهم الصحية والذوقية، سواء اختاروا قاعدة شاي كلاسيكية أو نكهة فاكهية جديدة.

المصادر

  1. Yahoo Finance / Future Market Insights · سوق شاي الفقاعات مرشّح لأن يقارب التضاعف ثلاث مرات بدفع من البوبا الفوّارة · تقرير أغسطس 2025
  2. Data Bridge Market Research · تقرير سوق شاي الفقاعات في دول مجلس التعاون الخليجي · بيانات 2024 وتوقعات حتى 2032